lolo
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن طعمه
عضو نشيط
عضو نشيط
عبدالرحمن طعمه


ذكر
عدد الرسائل : 369
العمر : 37
التخصص : A I S
المـــــزاج : ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Kabeeth
النـشــــاط :
ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Left_bar_bleue35 / 10035 / 100ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Right_bar_bleue

حالة الدردشة : ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Online10
الفــــريـق : لا يوجد
الأوســــمة :


تاريخ التسجيل : 09/09/2007

ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Empty
مُساهمةموضوع: ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان))   ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان)) Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 14, 2007 10:59 pm

اعجاز القران في جسم الانسان

=====================================================================================

سبحان الله .... لا إله إلا الله



البصمات وشخصية الإنسان

قال الله جل ثناؤه: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ *

وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ

الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ

عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [القيامة: 1-4].

التفسير اللغوي:

قال ابن منظور في لسان العرب:

البنان: أطراف الأصابع من اليدين والرجلين، البنانة:

الإصبع كلها، وتقال للعقدة من الإصبع.



فهم المفسرين:

قال القرطبي في تفسير الآية:

البنان عند العرب: الأصابع: واحدها بنانة.

قال القرطبي والزجاج: "وزعموا أن الله لا يبعث الموتى ولا

يقدر على جمع العظام فقال الله تعالى: بلى قادرين على أن

نعيد السّلاميات على صغرها، وتؤلف بينها حتى تستوي، ومن

قدر على هذا فهو على جمع الكبار أقدر".

لقد أثارت الإشارة في الآيات الكريمة من سورة القيامة

انتباه المفسرين ودهشتهم حيث أقسم الله تعالى باليوم الآخر

وبالنفس الباقية على فطرتها التي تلوم صاحبها على كل معصية

أو تقصير، لقد أقسم الله تعالى بهما على شيء عظيم يعدّ

الركن الثاني من أركان العقيدة الإسلامية ألا وهو الإيمان

ببعث الإنسان بعد موته وجمع عظامه استعداداً للحساب

والجزاء، ثم بعد أن أقسم الله تعالى على ذلك بين أن ذلك

ليس مستحيلاً عليه لأن من كان قادراً على تسوية بنان

الإنسان هو قادر أيضاً على جمع عظامه وإعادة الحياة إليها.

ولكن الشيء المستغرب لأول نظرة تأمل في هذا القسم هو

القدرة على تسوية البنان، والبنان جزء صغير من تكوين

الإنسان، لا يدل بالضرورة على القدرة على إحياء العظام وهي

رميم، لأن القدرة على خلق الجزء لا تستلزم بالضرورة القدرة

على خلق الكل وبالرغم من محاولات المفسرين إلقاء الضوء على البنان

وإبراز جوانب الحكمة والإبداع في تكوين رؤوس الأصابع من

عظام دقيقة وتركيب الأظافر فيها ووجود الأعصاب الحساسة

وغير ذلك، إلا أن الإشارة الدقيقة لم تُدرك إلا في القرن

التاسع عشر الميلادي عند اكتشاف حقيقة اختلاف البصمة بين

شخص و آخر .

البصمة و الحقائق العلمية :

في عام 1823 اكتشف عالم التشريح التشيكي "بركنجي"(Purkinje) حقيقة البصمات ووجد أن الخطوط الدقيقة الموجودةفي رؤوس الأصابع (البنان) تختلف من شخص لآخر، ووجد أن هناكأنواع من هذه الخطوط: أقواس أو دوائر أو عقد أو على شكل رابع يدعى المركبات، لتركيبها من أشكال متعددة.وفي عام 1858 أي بعد 35 عاماً، أشار العالم الإنكليزي"وليم هرشل" (William Herschel) إلى اختلاف البصمات اختلاف أصحابها، مما جعلها دليلاً مميزاً لكل شخص.وفي عام 1877 اخترع الدكتور "هنري فولدز"(Henry Faulds)

طريقة وضع البصمة على الورق باستخدام حبر المطابع.وفي عام 1892 أثبت الدكتور "فرانسيس غالتون" (Galton Francis) أن صورة البصمة لأي إصبع تعيش مع صاحبها طوال حياته فلاتتغير رغم كل الطوارىء التي قد تصيبه، وقد وجدالعلماء أن إحدى المومياء المصرية المحنّطة احتفظت ببصماتها

واضحة جليةوأثبت جالتون أنه لا يوجد شخصان في العالم كله لهما نفسالتعرجات الدقيقة وقد أكد أن هذه التعرّجات تظهرعلى أصابعلجنين وهو في بطن أمه عندما يكون عمره بين 100 و 120يوماً وفي عام 1893 أسس مفوّض اسكتلند يارد، "إدوارد هنري"(Edward Henry) نظاماً سهلاًلتصنيف وتجميع البصمات، لقد

اعتبر أن بصمة أي إصبع يمكن تصنيفها إلى واحدة من ثمانيةأنواع رئيسية، واعتبر أن أصابع اليدين العشرة هي وحدةكاملة في تصنيف هوية الشخص وأدخلت في نفس العام البصماتكدليل قوي في دوائر الشرطة في اسكتلند يارد ثم أخذ العلماء منذ اكتشاف البصمات بإجراء دراسات على أعداد كبيرة من الناس من مختلف الأجناس فلم يعثر على مجموعتين متطابقتين أبداًإن البصمات تخدم في إظهار هوية الشخص الحقيقية بالرغم من الإنكار الشخصي أو افتراض الأسماء، أو حتى تغير الهيئةالشخصية من خلال تقدم العمر أو المرض أو العمليات الجراحيةأو الحوادث".

لذلك قال سبحانه و تعالى Sad يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ

أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا

كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النور:24) و أعتقد أن شهود الأيدي والأرجل على الإنسان يوم القيامة هوآثار بصمات أصابع والأرجل في الأماكن التي عصوا الله فيها .



وجه الإعجاز:

بعد أن أنكر كفار قريش البعث يوم القيامة وأنه كيف لله أن

يجمع عظام الميت، رد عليهم رب العزة بأنه ليس قادر على جمع

عظامه فقط بل حتى على خلق وتسوية بنانه، هذا الجزء الدقيق

الذي يعرّف عن صاحبه والذي يميز كل إنسان عن الآخر مهما

حصل له من الحوادث. وهذا ما دلت عليه الكشوف والتجارب

العلمية منذ أواخر القرن التاسع عشر ترى أليس هذا إعجاز

علمياً رائعاً، تتجلى فيه قدرة الخالق سبحانه، القائل في

كتابه: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي

أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ

أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

شَ شهِيدٌ} [فصلت: 53].

[color=#536482]

لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل يهودي الى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين
إن العقيدة رأس الامر إن فسدت فسد الأمر.
و ما بني علي باطل فهو باطل.
وحدوا الله و لا تشركوا به شيئا.
لا إله إلا الله...
عبدالرحمن طعمه[color:760a=red:760a]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ااعجاز القران في جسم الانسان(( البصمات وشخصية الإنسان))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lolo :: الأقسام العامة :: .:|°الـــــقســـم الإســـــلامــــــي°|:.
-
انتقل الى: